ساحل جبلي وبحر هادئ تحت سماء غائمة ناعمة

يعرض هذا المشهد مساحة شاسعة من المحيط، يحدّها ساحل جبلي يمتد بارزاً داخل البحر. لون البحر رمادي شاحب، تموجاته الخفيفة تسير في جميع الاتجاهات. وتمتلئ السماء بسحب متناوبة الفاتح والداكن. وينفتح شق في السحب يسمح بمرور ضياء خافت، فيلقي لمعاناً ضعيفاً على الماء ويكوّن بقعة مضيئة قرب الأفق. كما أن البحر المضطرب لافت بدوره: يقف الساحل الجبلي الداكن أمام البحر الأفتح، وتحدّه أشجار كثيفة تتسلق سفحه. «توجد بيوت صغيرة ومسارات تصل بين اليابسة والماء حيث تلتقي اليابسة بالماء. ويقود شكل الساحل العين من الشاطئ القريب إلى الرأس البعيد. وعلى جانبي الخليج، ترسم الكتلة الجبلية خطاً قوياً، فيما يمتد الماء المفتوح واسعاً وهادئاً. الألوان باردة، إذ تجتمع الزرقة والرماديات في تناغم. ويبدو المشهد خافت الصوت وفسيحاً في آن، بينما يبدو أن الماء والجبال والسماء تتلاقى في إطار واحد.»