البرج الذي يجد طريقه إلى السماء

تمتد المدينة في الأسفل بلا نهاية، وترسم شوارعها أنماطاً هادئة تقود العين نحو البرج في المركز.

يرتفع برج نحيل فوق مدينة كثيفة العمران ونهر، تحت سماء وردية وزرقاء.

تمتد المدينة في الأسفل بلا نهاية، وترسم شوارعها أنماطاً هادئة تقود العين نحو البرج في المركز.

من هذا الارتفاع، يختفي الضجيج؛ ولا يبقى سوى الإيقاع — خطوط وزوايا، وأنفاس بطيئة لمدينة حية. يتلألأ النهر في الأسفل، عابراً إطار الصورة كخيط من زجاج. وتتجمع المباني حوله في فوضى محسوبة، يختلف كل منها عن الآخر، لكنها تشكل معاً نبضاً واحداً.

لا يقف البرج رمزاً للهيمنة، بل علامة على السكون. إنه يصل الأنماط في الأسفل بالفضاء المفتوح في الأعلى، خطاً متصلاً واحداً يربط آلاف الحيوات. وما قد يبدو مجرد خرسانة يتحول إلى شيء رقيق. لا تلتقط الصورة القوة، بل المثابرة الهادئة — مدينة تتعلم كيف تعلو وتظل تتنفس.

في المعرض العمل 108 من 363

العالم الذي نبنيه

مدينة يعيش فيها الناس

قبل أن نفسّر العالم

شاهد هذه الصورة في المعرض