قلادة من اليشم بنقش جبلي فوق بحر من السحب
تتدلى قلادة من اليشم الفاتح نُقشت عليها جبال بلون أزرق مخضر، أمام سماء زرقاء مشرقة وفوق بحر من السحب.

تتدلى قلادة اليشم هذه بين السماء والأرض. فوقها السماء اللازوردية، وتحتها بحر من السحب لا تحدّه حدود. تقع القلادة إلى اليسار، وتشغل معظم مساحة الصورة. أما اليشم نفسه فذو بياض حليبي دافئ، نُقشت عليه مناظر طبيعية بلون أزرق مخضر: جبال متداخلة تصاحبها مياه جارية، وكأنها مشهد طبيعي مصغّر. وتنسجم المناظر المنقوشة انسجامًا تامًا مع السحب والسماء الحقيقيتين. ويبدو المشهد المنقوش كأنه يردد صدى تشكيلات السحب الممتدة خارج النافذة. إنها أكثر من مجرد قطعة حلي معروضة؛ إنها وحدة متناغمة بين الفن والكون. ففي هذه المساحة الصغيرة تتجلى نعومة ملمس اليشم، وبراعة الحرفيين الفائقة، وثقافة اليشم التي يعود تاريخها إلى ألف عام. وتضيف زاوية النظر من فوق بحر السحب شاعرية حديثة إلى هذا الجمال التقليدي. وتلائم الصورة المحتوى المتصل بالثقافة أو السفر أو الفن. فهي تجمع بإتقان بين السحر الكلاسيكي والمنظور المعاصر، وتعبّر عن الجمال الهادئ بقدر ما تحتفي برحابة الكون.