مشهد مذهل للمحيط بمياهه الزرقاء المخضرة
ارتفعت الطائرة المسيّرة، وانبسط المحيط، لوحة واسعة من درجات الأزرق.

ارتفعت الطائرة المسيّرة، وانبسط المحيط، لوحة واسعة من درجات الأزرق. في الأسفل، امتد شاطئ رملي طويل على طول الساحل. تدرجت المياه الفيروزية الصافية إلى درجات زرقاء عميقة كلما ابتعدت عن الشاطئ، وبرز لسان صخري صغير في البحر على مقربة منه. كان منظرًا لافتًا حقًا.
ساد السكون. استقرت الجزيرة البعيدة هادئة على خط الأفق. وفي الأسفل، تناثرت بقع مرجانية داكنة في الماء، تتباين مع الأزرق الساطع كظلال على لحاف. من هذا الارتفاع، بين السماء والبحر، بدا المشهد مميزًا. اختُزل العالم في همس الموج، وأزيز الطائرة المسيّرة الخافت، ولمسة الشمس على بشرتي.
للمحيط طبقات، كما للكتاب. كل موجة، وكل بقعة مرجانية، تحمل جزءًا من حكاية. وكما تتراكم الأيام لتشكّل حياة، تتراكم الأمواج لتشكّل حكاية المحيط. إنه، في مجمله، منظر هادئ ومثالي يُظهر الطبيعة في أبهى صورها على امتداد الساحل.
في المعرض العمل 43 من 363
مغادرة المألوف
من الجزيرة إلى الشاطئ
قبل أن نفسّر العالم
شاهد هذه الصورة في المعرض